الشيخ محمد رضا النعماني
159
الشهيد الصدر سنوات المحنة وأيام الحصار
إشعارهم بأنهم المشرفون عليها ، غير أن حملة هائلة على ما أسمع يشنها جملة من الطلبة ، ومن يسمى بأهل العلم أو يحسب عليهم ، وهي حملة مخيفة ، وقد أدت على ما قيل إلى تشويه سمعة ( الأضواء ) في نظر بعض أكابر الحوزة ، حتى كان جملة ممن يسميهم المجتمع الآخوندي مقدسين ، أو وجهاء لا يتورعون عن إلصاق التهم ( بالأضواء ) وكل من يكتب فيها . . . . ) . ومن الجدير بالذكر أنه كان الإخوان في اللجنة التوجيهية يتسامحون في تقديم ما يكتبونه إلى الجماعة للإشراف المباشر عليه خوفا من ملاحظات تبديها الجماعة تمسّ الصيغ الجديدة التي كانوا يقدمونا للأفكار الإسلامية التي كانت تمد التيار الإسلامي الواعي بالوقود والعطاء . ولكن التجربة التي مارسوها بعد الضجّة دلّلت على أن جماعة العلماء كانت على درجة من الوعي تجعلها لا تعارض مثل هذه الأفكار ، بل تمنحها التأييد والقبول لأنه يشهد ( رضوان الله عليه ) بعد ذلك في تاريخ 18 ربيع الأوّل فيقول : ( وأسرة ( الأضواء ) التي لا غبار عليها وجه من الوجود مورد للاطمئنان الكامل ، وهم يعرضون مقالاتهم على الثلاثة ، ولم يصادفوا لحدّ الآن مشكلة مبدأيّة في هذا المقام ، والحمد لله الرب العالمين . ( حسي أن ( الأضواء ) سوف تستمر إن شاء الله تعالى لأنّها تتمتّع الآن برصيد قويّ من الداخل والخارج ، فمن الخارج بلغت عدد الاشتراكات ( . . . . ) ومن الداخل تتمتّع برضا جماعة العلماء ) . وهكذا تمكّن السيد الشهيد ( رضوان الله عليه ) بحكمته وصموده وصبره أن يواصل طريقة مع إخوانه وتلامذته في الجهاد ، وأن يقفوا جميعا في وجه هذه الهجمة الشرسة التي استغلت أخسّ المشاعر في الإنسان ، واستعملت أخبث الهجمة الشرسة التي استغلت أخسّ المشاعر في الإنسان ، واستعملت أخبث الأساليب ، وتمكّن بسبب ذلك الخط الإسلامي الأصيل أن ستمر في تفاعله مع